الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

287

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ( 47 ) وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا ( 48 ) ووضع الكتب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ( 49 ) 2 التفسير 3 يا ويلتاه من هذا الكتاب ! تعقيبا لما كانت تتحدث به الآيات السابقة عن غرور الإنسان وإعجابه بنفسه ، وما تؤدي إليه هذه الصفات من إنكار للبعث والمعاد ، ينصب المقطع الراهن من الآيات التي بين أيدينا على تبيان المراحل الممهدة للقيامة وفق الترتيب الآتي : 1 - مرحلة ما قبل بعث الإنسان . 2 - مرحلة البعث .